Monday, June 4, 2012

حديث عن DIVA OF DESERT

كانت الساعة الثالثة إلا ربع ساعة، حين قدم إلي مذيع بإذاعة تونسية و طلب إلي مرافقة شباب من مصر و اسبانيا إلى مقر الإذاعة لتسجيل حلقة حول شباب الاورومتوسط ودورهم في بناء مجتمعات متعددة و ديمقراطية و ذلك على هامش ملتقى تنظمة مؤسسة أناليند، كان وقت عرضي ضمن فقرة افضل التطبيقات قد اقترب فقط ربع ساعة تفصلني عنه، اضطررت للاعتذار للإذاعة كوني طرأت علي فكرة أنه فقط قبل حوالي اسبوع رحلت ديمي بنت آبه و لن أجد فرصة كهذه لاتحدث فيها عنها أمام حوالي 240 شابا و شابة و فاعلين من منطقة الاورمتوسط. قررت إضافة صفحة من باوير بوينت في نهاية عرضي عنها، بدأت أبحث على النت أريد صورا لها و معلومات حول عمرها و ولادتها أضناني البحث ووجدت الخبر في موقع لا أذكره بالتحديد و لكن أذكر أنه لم يكن موريتانيا و تعرفون ما في ذلك ضمنت الفقرة على عجل. خرجت للعرض حيث تقدم شروحات على سبورة ورقية ترافق عرض الباوربوينت ... في نهاية العرض قلت بتلك الانجليزية المرتبكة و التي قد لا تكون بتلك المستوى من 

الروعة: قبل اسبوع من الآن رحلت عن موريتانيا امرأة غنت للشباب و الحوار و الحرية و الديمقراطية تلك المرأة هي ديمي بنت آبه DIVA OF DESERT
جانلوكا ، هو الشخص في أقصى يمين الصورة 
أول ما ذكرت اسمها و انتهى العرض و بدأنا النقاش عقب ميسر الجلسة السيد جانليوكا و هو مدير أنشطة بمؤسسة أناليند وقال أذكر هذه المرأة جيدا حضرت مرة حفلة نظمتها في فرنسا أو نشاط لا أذكر بالتحديد ما كان، و لم يخفي أنها كانت أول مرة يسمع بها من قرب عن موريتانيا، و بعد نهاية الجلسة جلس إلي و أسمعته بعض أغانيها و موسيقاها و أذكر كيف جمعتها على عجل من على النت فأنا و للأسف الشديد لست من متابعي الفن الوطني كما يجب و يفترض المهم أعجبته نغماتها و اسمعته يا موريتان اعليك مبارك لستقلال ، مرفقا له بعض الترجمة ، أحب هذه الاغنية و لو لم تغن ديمي إلا هي لكفتها حقا.
ذلك صوت انطق موريتانيا و اخرصه ساستها و مثقفوها و نسوه و طووه خلق معطيات النسيان......
رحم الله ديمي بنت آبه و أسكنها فسيح جناته.