Tuesday, June 13, 2017

أم الدنيا و بنات الخليج


دخلت أم الدنيا ففرقت بنات الخليج ، منتصف ليلة ماضية ، فيما بعض بنات الخليج تستعدن لتسدل شعرهن الأسود الطويل على مخدة مريحة و سرير في غرفة تفوح منها رائحة النفط، كانت بنات أخريات تمارسن عهرا من نوع آخر تسامرن رجالات من نوع آخر و تراقصن آخرين ،  ثم قررن بغضب و غيرة بنات العم أن تنتقمن من ابنة عمهن الصغيرة الوديعة ، الجميلة المثقفة أكثر منهن و الجذابة أكثر من عفن جسدهن هن المملوء بالتجاعيد و أصواتهم الخشنة و شخصياتهم البائسة العابسة، غيرة منها و غضبا قررن أن يمنعنها من الطعام و من الشراب و من الهواء و من رؤية الرجال أو النساء حتى لا يفتتن بها أحد. لم تعبأ البنت كثيرا للأمر في البداية فظنته مداعبة ثقيلة من بنات عم. ثم استيقظت على الشائعات تملؤ الأحياء كلها أنها تطاولت على بنات عمها و سبتهم و ذمتهم و أنها تأوي في بيتها إرهابيين و مجرمين و قتلة و أنها و أنها
ثم بحكمة المثقفة و أناة  الواثقة بدأت ترد عليهم تباعا و تباعا و تفند دعاويهم تباعا و تباعا، ثم كانت أم الدنيا المحكومة بأسوأ أبنائها هي الأخرى هنالك تزغرد و ترقص على لحن شدة الخلاف و اشتداده بين بنات العم ، لا ناهي و لا منتهي على قول والدتي العزيزة ، بدأ البنات يحاولن نشر وسخ بنت عمهن و يحاولن تشويه سمعتها و تحريض العالم كله ضدها، لكن كانت هي تعرف سحر قوامها و مكانتها في قلوب الكثيرين مكانة ربما لم يخلقها الشكل بقدر ما خلقتها خلاخل الذهب و أساوره و قوارير النفط، التي تفاخر بها النبات بعضن بعضا، فتحاولن الضغط على الشرق و على الغرب ، الكل يريد أكبر كم في جانبه ، و العالم حائر أيهن يختار و معيار الخيار الخلاخل و الاساور و القوارير، دولة مثل موريتانية  لم تكن لتكون استثناء و ليست متأثرة جدا بالخجل أعلنتها نهارا و جهار أن قوارير أولئلك أهم من قوارير بنت واحدة تبدو وحيدة رماها الجميع بالعهر و الزنا، فيما بقي العقل الأوروبي بين هوس جنسي محكم و طمع أيضا مع خوف من أن يفقد قوارير النفط هناك و روافد الذهب و الفضة التي صبت في الرياضة و الثقافة و المعمار و الصحة و  غيرها.
ادعاء جائر بائس من بنات اعتاد ولاة أمورهن مضاجعة من هب و دب خالقين موديلا جديدا في هذا المجال الاقتصادي فهن من يدفعن و هن من يضاجعن. و بنت لها هي الاخرى كل تعاقيد البنات لكن استطاعت في احيان كثيرة أن تذهب للخيار الأفضل فكانت الرزينة بين مهوسات بالرقص بالسيف و الرقص على الحان النافورات.


Thursday, January 19, 2017

لا لبيع دار السفارة الموريتانية بواشنطن



أنا كمواطن بسيط يهتم من وقت لآخر لهموم وطن غارق حتى الاذنين في الهموم. تابعت في الأيام الأخيرة قضية بيع دار السفارة الموريتانية في واشنطن.
نحن أهل لخيام و دولة لخيام، لا تهتم لأمور كثيرة يبدو زميلنا في الفيديو المرفق أشار إليه بوضوح.
أدعو الجميع للوقوف ضد هذه الخطوة ، فالسمسرة لنحتفظ بها في حدود بلادنا الحبيب ، فلا نخرج بمهارتنا في السمسرة و نهمنا لها حتى نبيع بيتا لو كان أي رجل عقار موريتاني لديه خبرة بسيطة بواشنطن كان ليعرف قيمتها كما يعرف قيمة ارض ترابية في دار النعيم مثلا.
المنزل حسب بحثي البسيط يقع في منطقة تعتبر تفرغ زينه واشنطن ، الفرق أنها تفرغ زينه بسمعة ديبلوماسية و تاريخية و معطى أمني محترم. و الفرق الآخر بينها و تفرغ زينه هو أنه قريب من بيت دار السفير اشترت ابنة ترامب بيتا غير بعيد منه، ناهيك أن أوباما سيقيم غير بعيد منه بعد مغادرته البيت الأبيض. بالمناسبة اسف لذكر تفرغ زينه هنا لكن فقط لتقريب الصورة من المشاهد على طريقة التلفزة الوطنية الموريتانية.
المهم أظن السيد حمادي أوضح كل شيء في الفيديو و عليه : يا اهل لخيام خلونا نسمسرو في بلاد أهل لخيام.
ما نسمسرو في واشنطن السمسرة هناك صعيبة اشوي .

نرفض بيع دار السفارة في واشنطن ، ليس من أجل السفير ، من أجل الصالح العام.
بيع مطار نواكشوط الدولي - بيعت المدارس و يبدو أن الدور على السفارات في الخارج
أنا بشكل مبسط ممكن أحلل الوضع كالتالي :
ما أقدم على بيعه في مورتيانيا حتى الآن هو المطار القديم و المدارس و حين ننظر نرى أن هذه بنايات في مجملها كانت من عهد الاستقلال يعني ربما يجعلها ذلك مهيأة لشيء ما ، خارج هذا لا يوجد في موريتانيا ماهو صالح للبيع بشكل حقيقي من ناحية الموقع و جماله على الأقل ، فجاء الدور على الخارج  و حين تريد أن تشتغل في مجال السمسرة و العقارات في الخارج وحدها السفارات هي ما يمكن حسابها على موريتانيا

لمتابعة تطوار الاحداث و قصة الجالية الموريتانية في واشنطن حول الموضوع :    تابعوا قناة اليوتيوب التالية

https://www.youtube.com/channel/UCRTjWpBlyoPBdZ_NwPieL5w


https://www.youtube.com/watch?v=V0woxXs1RBg

https://www.youtube.com/watch?v=uPKemJ2GV84

ملاحظة : الوزراء الاثنين ما يورطو : ليسوا من القطاع يسمى شغب (ليسقط وزير الخارجية و المالية ، و يبقى مقر السفارة المورتيانية بواشنطن )